بومبيو في الجولان: “آخر محاولة” من دونالد ترامب لدعم إسرائيل

وزير الخارجية الأمريكي

Reuters

ناقشت صحف ومواقع عربية التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أثناء زيارته لهضبة الجولان المحتلة، عندما صرح قائلا إن الجولان “جزء من إسرائيل”.

وكان بومبيو قد قام بزيارة غير مسبوقة لمستوطنة بسجوت الإسرائيلية في الضفة الغربية والجولان أثناء جولته الأخيرة في الشرق الأوسط.

ويرى كتاب عرب أن هذه الزيارة تعد محاولة أخيرة للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، لدعم إسرائيل.

“رعونة وغطرسة”

تصدرت زيارة بومبيو وتصريحاته عناوين عدة صحف ومواقع الكترونية، إذ تقول صحيفة “الغد” الأردنية إن “جولة بومبيو الغريبة تتأرجح بين الوداع والهروب والطموح والإنكار لهزيمة ترامب” .

وتساءلت “الشروق” المصرية: “هل سيكون إرث السياسة الخارجية الرئيسى لترامب هو إسرائيل وفلسطين؟”.

وتقول “العربي الجديد” اللندنية: “زيارة بومبيو للجولان تعد آخر هدية لنتنياهو “، كما يرى خيام الزعبي في “رأي اليوم” اللندنية أن هذه التصريحات تشير إلى أنه “ما زالت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المنتهية ولايته تمارس أقصى درجات الغطرسة والرعونة في قراراتها والتي تخدم وجود إسرائيل وتضعه على رأس أولويتها القصوى”.

ويقول: “إجمالا، لن تغير تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، حول الجولان أبدًا من حقيقة أن الجولان كان وسيبقى عربياً سوريّاً وأن الشعب السوري أكثر عزيمة وتصميماً وإصراراً على تحرير هذه البقعة من التراب الوطني السوري”.

ويتابع: “نحن الآن أمام تحد كبير يتطلب تغيير الإستراتيجيات لأنه لم يعد بالإمكان بالطريقة القديمة أن نصل إلى نتائج ملموسة، فإسرائيل لن تقبل العملية السياسية وكل المبادرات التي تبذل من هنا وهناك للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية، لذلك فإن الخيار الأفضل حالياً للتعامل مع الاحتلال هو العودة إلى الكفاح والمقاومة بكل أشكالهما”.

“محاولة أخيرة لدعم إسرائيل”

يشير موقع “عربي اليوم” السوري إلى أن ” زيارة الوزير الأمريكي لمستوطنات الجولان محاولة أخيرة للتأكيد على دعم إدارة ترامب لإسرائيل، من أجل كسب ود اللوبي اليهودي في أمريكا، لكن أضرار الزيارة ستلحق بالإدارة الأمريكية الجديدة”.

وينقل الموقع عن المحلل السياسي، أسامة دنورة، قوله: “زيارة بومبيو إلى الجولان تأتي تقريبا بدون تأثير سياسي أو حتى معنوي يذكر، فإدارة ترامب قد قالت كلمتها فيما يتعلق بالجولان ضاربة عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 497 الخاص ببطلان أي قرار إسرائيلي لفرض القوانين الإسرائيلية على الجولان المحتل”.

مايك بومبيوReuters

“أغنية البجعة”

ويصف محمد سلامة في صحيفة”الدستور” الأردنية الزيارة بأنها أشبه ڊ”أغنية البجعة”، مشيراً إلى أن “أغنية البجعة عبارة تطلق على أي عمل أخير يسبق التقاعد أو الموت”.

ويقول: “أغنية البجعة ..ألقاها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في جولته الأخيرة في مستوطنات الضفة الغربية وهضبة الجولان، وعزف بطريقته البهلوانية على أن بضائعها إسرائيلية وأن حركة المقاطعة BDS مثل السرطان مشيراً على أنها معادية للسامية”.

ويرى الكاتب أن التصريحات تدل على أن ترامب “يصارع من أجل البقاء لا لشيء آخر، وقد قدم أفضل هداياه إلى إسرائيل التي أهداها كل ما يملك وما لا يملك من القدس والمستوطنات وصفقة القرن وغيرها الكثير ثم زاد وأطلق سراح جاسوسها المعتق جوناثان بولارد”.

ويقول مصطفى اللداوي في موقع “فلسطين اليوم” إن “إعلان بومبيو الجديد نبيذ مسكر وخمر خبيث”، مشيراً إلى أن “زيارة بومبيو كانت منصةً لإعلان المزيد من المواقف الأمريكية المتطرفة، والجديد من سياساتها اليمينية المتشددة ضد الشعب الفلسطيني”.

ويضيف: “عجيب أمر هؤلاء الكاوبوي الأمريكيين .. يعتقدون أنهم بقوتهم التي أبادوا فيها الهنود الحمر وطهروا القارة الجديدة منهم، وارتكبوا بعنصريتهم أبشع مجازر الإبادة البشرية، يستطيعون قهر الشعوب وحكم البلاد، وإرغام الأمم وإخماد الثورات، وتغيير القوانين وقلب المعادلات”..

هذا الخبر بومبيو في الجولان: “آخر محاولة” من دونالد ترامب لدعم إسرائيل ظهر أولاً في Cedar News.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إحصل مجاناً على أخبار البترون عبر واتس آب