قبل عامين، ساعد ناخبون عرب ومسلمون في مدينة ديربورن الأمريكية المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية حينها دونالد ترامب على تحقيق فوز انتخابي لافت، بعدما شعروا أن الديمقراطيين خذلوهم بموقفهم المتعلق بالحرب في قطاع غزة. واليوم، يجد بعض هؤلاء الناخبين أنفسهم أمام حملة انتخابية يصفون خطابها بأنه يستهدف هويتهم ودينهم. فهل ندموا على خياراتهم؟ وهل تعود أصواتهم إلى الديمقراطيين؟ على امتداد شارع وارن في مدينة ديربورن بولاية…
تابع قراءة الخبر كاملاً على Cedar News.
