كان وهج النيران المتصاعدة من حقول النفط يضيء الصحراء السعودية ليلاً في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلى درجة لم يكن معها السائقون على الطريق بين بقيق والظهران، شرقي المملكة، بحاجة إلى تشغيل مصابيح سياراتهم الأمامية. هذا الوهج، الذي يصفه وزير النفط السعودي الأسبق علي النعيمي في مذكراته، لم يكن علامة على ازدهار صناعة جديدة، بل دليلاً على مورد كان يُهدر كل يوم: الغاز المصاحب للنفط.…
تابع قراءة الخبر كاملاً على Cedar News.
