دوّى رعد وبرق في مرسيليا بعد فوضى شهدتها المدينة خلال نهاية الأسبوع، وقد كشفا نوافذ محطمة وأبواباً مغلقة بألواح خشبية لمئات المتاجر التي تعرضت للتخريب بعد أن رافقت الاحتجاجات أعمال شغب. وشهدت ثاني أكبر مدينة في فرنسا بعد باريس، بعضاً من أسوأ أعمال العنف، في وقت اجتاحت الفوضى البلاد يوم السبت. ويقول أرباب العمل إن أكثر من 500 منشأة تضررت، وتعرضت غالبيتها للنهب. وقال مسؤول…
تابع قراءة الخبر كاملاً على Cedar News.
