في صباح شتوي قبل ثلاث سنوات، جلست إسراء قبالة المرآة. تتفحص جسدها ببطء. لم تكن هذه أول مرة؛ فقبلها بأشهر كانت قد اكتشفت الكتلة لأول مرة عبر الفحص الذاتي الذي كانت تجريه شهرياً. منذها باتت عادة يومية لديها. في ذلك الصباح، في غرفتها بمدينة كسلا شرقي السودان، لم يكن أمام إسراء سوى ذكرياتها، لكن في الأعوام التالية يبدو كما لو أن الحرب غيرت كل شيء.…
تابع قراءة الخبر كاملاً على Cedar News.
