“رهنت بطاقتي الشخصية كي أتمكن من الولادة” قصص النزوح في تعز

في مخيم للنازحين على أطراف تعز، تعدّ امرأة أيامها الأخيرة قبل الولادة. لا ماء عندها، ولا مال، ولا شيء ترهنه هذه المرّة. ومنذ يومين أُغلقت الطرق حول مدينتها. تقول رؤى علِي النازحة في أحد المخيمات بتعز: "ما فيش معانا لا ماء ولا معانا شي". هي في شهرها التاسع، ولا تزال تتذكر ولادتها الماضية. يومها تعسّر الوضع، فنُقلت إلى المستشفى. ولتدفع تكاليف تلك الليلة، رهنت بطاقتها…

تابع قراءة الخبر كاملاً على Cedar News.