حَجَبَ اليومُ الثاني من الإقفال التام في لبنان والأحد الأول من منْع التجوّل الكامل الأنظارَ عن «الحظْر» الذي ما زال مفروضاً على تأليف حكومةٍ يتجاذبها صراعٌ حول مواصفاتها يُخْفي «الوظائف» المتناقضة التي يراها الأطراف الوازنون في الداخل ولا سيما الائتلاف الحاكِم (يقوده حزب الله – التيار الوطني الحر) وامتداداته الإقليمية للتشكيلة الموعودة التي يريدها بشروطه […]
إقرأ الخبر كاملاً من المصدر لبنان «المترنّح» ينتظر «الخطوة التالية»… من باريس كما يمكن زيارة أخبار الأرز Cedar News.

