استنكرت “حركة لبنان الشباب” في بيان، “جريمة قتل الخوري سمير ضو داخل منزله”، مشيرة إلى أنّ “استباحة الدماء تضع الدولة أمام مسؤوليّتها المباشرة: حماية الناس، وفرض سلطة القانون، ووضع حدّ للإفلات من العقاب”، وقالت: “حين يطمئنّ المجرم إلى إمكان الإفراج عنه أو شموله بعفو، تصبح حياة الأبرياء رهينة الخوف، وتفقد العدالة قدرتها على الردع”. وطالبت الأجهزة الأمنيّة والقضائيّة بـ”الإسراع في كشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وتوقيف…
تابع قراءة الخبر كاملاً على Cedar News.
