نُشر هذا المقال أولاً عبر Cedarnews.net. لمتابعة المزيد من الأخبار والتقارير الحصرية، زورونا على موقعنا.
Getty Imagesللقصة الملكية جانب عائلي أيضاً في أوقات الرخاء والشدة لو كان أندرو ماونتباتن-ويندسور سياسياً غارقاً في الفضائح، أو مدرب كرة قدم هبط بفريقه إلى المنافسة في دوري أقل أهمية، أو مديراً تنفيذياً يواجه أزمة، لكان أُقيل واُستبدل وطواه النسيان منذ سنوات. لكن المشكلة في الفضائح الملكية أنها لا تتخذ مثل هذا المسار ولا تنتهي …
تم نشر هذا الخبر عبر موقع Cedarnews الإخباري. للاطلاع على مزيد من الأخبار العاجلة والتقارير الحصرية، زوروا موقعنا الرسمي.

