أمس الأحد، لبنان مقفل لليوم الثاني على التوالي، وكان يفضل ان يكون الإقفال تاما، لا إدارات ولا مناسبات ولا سيارات تتخطى حظر التجول يوم الأحد، لكن الكلمة الأخيرة كانت للنسبية والاستثناء في البلد المضروب بـ «الكورونا السياسية»، قبل الوبائية، ولذلك كان الفارق بسيطا بين يوم التجول الممنوع بالقطع، ويوم المنع الجزئي للتجول ليلا. الالتفاف على […]
إقرأ الخبر كاملاً من المصدر تفجير أنبوب نفط العراق استباقاً لاستئناف ضخه إلى لبنان وسورية.. لبنان مقفَل «كورونياً» و«سياسياً».. كما يمكن زيارة أخبار الأرز Cedar News.

