نُشر هذا المقال أولاً عبر Cedarnews.net. لمتابعة المزيد من الأخبار والتقارير الحصرية، زورونا على موقعنا.
Getty Images في أغسطس آب الماضي، كانت الطفلة “أشواق” تفرّ مع والدها آدم عبد الرحمن ووالدتها وشقيقيها، في محاولة يائسة للنجاة من جحيم الاشتباكات التي كانت تضرب مدينة الفاشر المحاصرة منذ أشهر. ووسط تلك الفوضى العارمة التي اجتاحت حاضرة ولاية شمال دارفور، تاهت “أشواق” وانفصلت عن أفراد أسرتها، لتتابع طريقها وحيدةً تماماً، حتى وصلت إلى …
تم نشر هذا الخبر عبر موقع Cedarnews الإخباري. للاطلاع على مزيد من الأخبار العاجلة والتقارير الحصرية، زوروا موقعنا الرسمي.

